عملية نحت الجسم في السعودية

تكلفة عملية نحت الجسم.

يسعى الكثير من الأشخاص في السعودية إلى الوصول إلى قوام أكثر تناسقًا وتحديدًا، خاصة بعد فقدان الوزن أو مع وجود دهون موضعية لا تستجيب بسهولة للرياضة والأنظمة الغذائية. ومع تطور الطب التجميلي، أصبحت عملية نحت الجسم من أكثر الإجراءات التي تساعد على تحسين شكل القوام وإبراز التفاصيل الجمالية للجسم بطريقة مدروسة.

لكن من المهم معرفة أن عملية نحت الجسم ليست وسيلة لإنقاص الوزن أو علاج السمنة، بل هي إجراء يهدف إلى إعادة تشكيل مناطق معينة من الجسم، والتخلص من الدهون العنيدة، وتحسين التناسق بين الخصر والبطن والظهر والفخذين وغيرها من المناطق.

في هذا المقال، سنتعرف على مفهوم نحت الجسم، الفرق بينه وبين شفط الدهون، التقنيات الحديثة مثل الفيزر والليزر والنحت رباعي الأبعاد، بالإضافة إلى المميزات والعيوب، ومن هم الأشخاص المناسبون لهذا الإجراء في السعودية.

Table of Contents

ما هي عملية نحت الجسم؟

عملية نحت الجسم هي إجراء تجميلي يهدف إلى تحسين شكل الجسم وإبراز تناسق القوام من خلال إزالة الدهون الموضعية وإعادة تشكيل مناطق معينة للحصول على مظهر أكثر تحديدًا وتناسقًا. وعلى عكس فقدان الوزن التقليدي، لا يركز النحت على تقليل الرقم الموجود على الميزان، بل يهتم بتوزيع الدهون وتحسين شكل الجسم النهائي.

غالبًا تكون النتائج الأفضل لدى الأشخاص الذين يملكون وزنًا قريبًا من الوزن الصحي ولكن لديهم مناطق محددة تحتوي على دهون يصعب التخلص منها بالحمية أو الرياضة، مثل البطن، الخصر، الذراعين أو الفخذين.

وتوضح الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل (ASPS) أن إجراءات تنسيق ونحت القوام (Body Contouring) تهدف إلى تحسين شكل الجسم من خلال إزالة الدهون الزائدة أو معالجة ترهلات الجلد أو إعادة تشكيل مناطق معينة للحصول على تناسق أفضل.
وتنقسم عمليات نحت الجسم بشكل عام إلى نوعين رئيسيين:

أولًا: نحت الجسم الجراحي

وهو يعتمد على تقنيات مثل شفط الدهون وإعادة تشكيل القوام، وقد يتضمن إزالة الدهون الزائدة أو شد الجلد في بعض الحالات. ومن أشهر التقنيات المستخدمة:

  • شفط الدهون التقليدي.
  • عمليات نحت الجسم بالفيزر.
  • نحت الجسم رباعي الأبعاد.
  • شد البطن أو شد مناطق معينة عند وجود ترهلات واضحة.

يتميز هذا النوع بقدرته على التعامل مع كميات أكبر من الدهون وتحقيق تغيير أوضح في شكل الجسم، لكنه يحتاج إلى فترة تعافٍ تختلف حسب التقنية وحالة الشخص.

اقرأ عن عملية نحت البطن

ثانيًا: نحت الجسم غير الجراحي أو الأقل تدخلًا

توجد أيضًا تقنيات حديثة تساعد على تحسين شكل الجسم بدون جراحة كبيرة أو شقوق جراحية، وتُعرف بتقنيات تقليل الدهون غير الجراحية (Lipolysis). وتعمل هذه التقنيات بطرق مختلفة مثل:

  • النحت بالتبريد (Cryolipolysis): يعتمد على درجات حرارة منخفضة للمساعدة في تقليل الخلايا الدهنية.
  • النحت بالليزر: يستخدم طاقة الليزر للتعامل مع الدهون الموضعية وتحفيز شد الجلد في بعض الحالات.
  • تقنيات الموجات فوق الصوتية أو الترددات الحرارية التي تستهدف الدهون وتحسن مظهر الجلد.

في عيادة تجميل الدكتور عبد العزيز أبا الخيل في الرياض، يتم تقييم كل حالة بشكل منفصل لاختيار التقنية الأنسب، سواء كانت من خلال عملية نحت الجسم بالطرق الجراحية مثل الفيزر، أو التقنيات الأقل تدخلًا التي تساعد على تحسين تناسق القوام حسب احتياج كل شخص.

احجز استشارتك مع الدكتور عبد العزيز أبا الخيل لمعرفة التقنية المناسبة لحالتك والنتائج المتوقعة قبل البدء في رحلة نحت القوام.

ما هو الفرق بين شفط الدهون ونحت الجسم؟

يحدث خلط كبير بين شفط الدهون وعملية نحت الجسم، رغم وجود اختلاف واضح بين الهدف من كل إجراء.

شفط الدهون

شفط الدهون يركز بشكل أساسي على إزالة تجمعات الدهون الموجودة في مناطق معينة من الجسم، فمثلًا قد يعاني الشخص من دهون متراكمة في:

  • البطن.
  • الخصر.
  • الفخذين.

ويكون الهدف الأساسي هو تقليل حجم هذه المناطق.

نحت الجسم

أما عمليات شفط الدهون ونحت الجسم فهي لا تهدف فقط إلى إزالة الدهون، بل إلى إعادة تشكيل الجسم بطريقة أكثر دقة، فبعد إزالة الدهون، يهتم الطبيب بإبراز:

  • انحناء الخصر.
  • تناسق البطن.
  • خطوط العضلات.
  • الانتقال الطبيعي بين مناطق الجسم.

ولهذا يمكن اعتبار شفط الدهون خطوة ضمن بعض عمليات شفط ونحت الجسم وليس بديلًا عنها، أما نحت الجسم يهدف إلى تحسين شكل ومظهر مناطق الجسم التي تحتوي على دهون زائدة أو جلد زائد، وقد يشمل تقنيات مختلفة حسب احتياج الحالة.

عمليات شفط الدهون ونحت الجسم: متى يتم الجمع بينهما؟

في كثير من الحالات لا تكون إزالة الدهون وحدها كافية للوصول إلى الشكل المطلوب، لذلك يتم الجمع بين شفط الدهون وإعادة تشكيل القوام، وتستخدم عمليات شفط الدهون ونحت الجسم لتحقيق أهداف مثل:

  • إزالة الدهون من منطقة غير مرغوبة.
  • تحسين تناسق الخصر والبطن.
  • إبراز شكل العضلات.
  • منح الجسم مظهرًا رياضيًا أكثر.

في عيادة الدكتور عبد العزيز أبا الخيل في الرياض، يتم تقييم كل حالة بشكل منفصل لتحديد التقنية المناسبة، سواء كان الهدف علاج دهون موضعية بسيطة أو إجراء نحت أكثر تفصيلًا باستخدام تقنيات حديثة مثل الفيزر أو الليزر أو النحت رباعي الأبعاد.

فنجاح عملية شفط الدهون ونحت الجسم لا يعتمد على التقنية فقط، بل على خبرة الطبيب في فهم شكل الجسم وتوزيع الدهون بطريقة تحافظ على التناسق الطبيعي.

اقرأ عن عملية نحت الخصر

عمليات نحت الجسم بالفيزر (VASER): دقة أعلى في تحديد القوام

تعتبر عمليات نحت الجسم بالفيزر من التقنيات الحديثة المستخدمة في إعادة تشكيل القوام والتخلص من الدهون الموضعية بطريقة أكثر دقة. وتعتمد تقنية VASER على استخدام الموجات فوق الصوتية لتفتيت الخلايا الدهنية قبل شفطها، مما يساعد الطبيب على إزالة الدهون بشكل انتقائي مع الحفاظ على الأنسجة المحيطة مثل الأعصاب والأوعية الدموية والأنسجة الضامة.

وتختلف تقنية الفيزر عن شفط الدهون التقليدي في أنها لا تركز فقط على إزالة الدهون، بل تهدف إلى تحسين تناسق الجسم وإبراز تفاصيل القوام، خاصة في مناطق مثل البطن، الخصر، الذراعين، الظهر والفخذين. لذلك تعد من التقنيات المستخدمة في عملية نحت الجسم للحصول على مظهر أكثر تحديدًا وتناسقًا.

مميزات عمليات نحت الجسم بالفيزر

من أهم مميزات الفيزر:

  • دقة أعلى في إزالة الدهون وتحديد مناطق الجسم.
  • يساعد على إبراز شكل العضلات والتفاصيل الجمالية للقوام.
  • يقلل من التعامل العنيف مع الأنسجة المحيطة مقارنة ببعض الطرق التقليدية.
  • مناسب لنحت مناطق محددة مثل البطن والخصر والذراعين والفخذين.
  • يمكن الاستفادة من الدهون المستخرجة في بعض الإجراءات الأخرى حسب تقييم الطبيب.

وتستخدم عمليات النحت بالفيزر بشكل خاص للأشخاص الذين لديهم وزن قريب من المثالي ولكن يعانون من دهون موضعية يصعب التخلص منها بالرياضة أو النظام الغذائي. ومع ذلك، فإن اختيار الفيزر أو أي تقنية أخرى يعتمد على تقييم الطبيب لحالة الجسم، وكمية الدهون، ومرونة الجلد، والنتيجة المطلوبة.

عملية نحت الجسم بالليزر: هل تناسب جميع الحالات؟

يُستخدم النحت بالليزر كإحدى التقنيات التي تساعد في التعامل مع الدهون الموضعية وتحسين شد الجلد في بعض الحالات. تعتمد فكرة التقنية على استخدام طاقة الليزر للمساعدة في إذابة الدهون وتحفيز الأنسجة، وقد تستخدم في بعض الإجراءات المحدودة حسب المنطقة والهدف.

تتميز عملية نحت الجسم بالليزر بأنها قد تكون مناسبة للأشخاص الذين لديهم:

  • دهون بسيطة أو متوسطة.
  • ترهلات خفيفة.
  • رغبة في تحسين مناطق محددة.

لكنها ليست مناسبة للجميع، فالحالات التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون أو ترهل شديد قد تحتاج إلى خطة مختلفة.

عملية نحت الجسم بدون جراحة: الخيارات الحديثة لتنسيق القوام

مع تطور التقنيات التجميلية ظهرت خيارات تساعد على تحسين شكل الجسم بدون تدخل جراحي كبير، وتشمل بعض تقنيات عملية نحت الجسم بدون جراحة:

النحت بالتبريد (CoolSculpting)

تعتمد هذه التقنية على تبريد الخلايا الدهنية بدرجات حرارة منخفضة مما يساعد الجسم على التخلص منها تدريجيًا.

ومن مميزاتها:

  • لا تحتاج إلى شقوق جراحية.
  • لا تحتاج غالبًا إلى فترة نقاهة طويلة.
  • يمكن العودة للنشاط اليومي بعدها.

EMSculpt

تُعد تقنية EMSculpt من التقنيات الحديثة المستخدمة في عملية نحت الجسم بدون جراحة، حيث تعتمد على موجات كهرومغناطيسية قوية تحفّز العضلات على الانقباض بشكل مكثف، مما يساعد على تقوية العضلات وتحسين شكل مناطق مثل البطن والأرداف، مع المساهمة في تقليل الدهون الموضعية بنسبة تصل إلى 19%.

تتميز جلسات EMSculpt بأنها لا تحتاج إلى تخدير أو فترة نقاهة، حيث يتم وضع الجهاز على المنطقة المستهدفة لمدة تقارب 30 دقيقة، وخلال الجلسة قد تحدث آلاف الانقباضات العضلية التي تساعد على تنشيط العضلات وتحسين تناسق القوام.

ومن أهم مميزات التقنية:

  • إجراء غير جراحي ولا يحتاج إلى شقوق أو تخدير.
  • يساعد على إبراز العضلات وزيادة الكتلة العضلية بنسبة تصل إلى 16%.
  • مناسب لمناطق مثل البطن والأرداف والذراعين والفخذين.
  • يمكن العودة للنشاط اليومي بعد الجلسة مباشرة.

ويحدد الدكتور عبد العزيز أبا الخيل عدد الجلسات المناسبة حسب حالة كل شخص والهدف المطلوب، لضمان اختيار الخطة الأنسب للوصول إلى قوام أكثر تناسقًا.

عملية نحت الجسم رباعي الأبعاد: إبراز العضلات وتناسق القوام بشكل متقدم

مع تطور تقنيات عملية نحت الجسم ظهرت تقنية النحت رباعي الأبعاد (4D Body Sculpting) كأحد الأساليب الحديثة التي تهدف إلى الحصول على قوام أكثر تحديدًا من خلال دراسة شكل العضلات وتناسق الجسم أثناء الحركة وليس فقط في وضعية الثبات.

تعتمد فكرة النحت رباعي الأبعاد على إزالة الدهون من مناطق معينة وإعادة تشكيل الجسم بطريقة تحاكي الشكل التشريحي للعضلات، بحيث تظهر تفاصيل مثل عضلات البطن والخصر بشكل أكثر وضوحًا.

في عملية نحت الجسم رباعي الأبعاد يتم عادة الاعتماد على تقنيات مثل الفيزر لتفتيت الدهون بدقة، ثم إزالة الدهون الزائدة مع الحفاظ على شكل العضلات وإبراز تفاصيل الجسم.

مراحل عملية نحت الجسم رباعي الأبعاد

تختلف التفاصيل حسب حالة الشخص، لكن المراحل العامة تشمل:

  1. تقييم شكل الجسم: يقوم الطبيب بدراسة:
  • توزيع الدهون.
  • شكل العضلات.
  • مرونة الجلد.
  • الهدف النهائي من النحت.
  1. تفتيت وإزالة الدهون: تُستخدم تقنيات مثل الفيزر للمساعدة في تفتيت الدهون وإزالتها من المناطق المحددة.
  2. إعادة تشكيل القوام: يتم توزيع إزالة الدهون بطريقة تساعد على إبراز تفاصيل الجسم وتحقيق تناسق أفضل.

تُعد عملية نحت الجسم رباعي الأبعاد مناسبة بشكل أكبر للأشخاص القريبين من الوزن الصحي والذين لديهم أساس عضلي جيد، وليست علاجًا للسمنة أو زيادة الوزن الكبيرة.

عملية نحت الجسم للرجال: إبراز العضلات والقوام الرياضي

لم تعد عمليات تنسيق القوام مقتصرة على النساء فقط، فأصبحت عمليات نحت الجسم للرجال من الإجراءات المطلوبة لدى الرجال الذين يرغبون في الحصول على شكل رياضي أكثر تحديدًا، ويبحث كثير من الرجال عن النحت بهدف:

  • إبراز عضلات البطن.
  • تحديد الخصر.
  • التخلص من الدهون العنيدة حول البطن والجوانب.
  • تحسين تناسق الجسم.

لمن تناسب عمليات نحت الجسم للرجال؟

تكون النتائج الأفضل عادة لدى الرجال الذين:

  • لديهم وزن مستقر.
  • يتمتعون بمرونة جيدة في الجلد.
  • لا يعانون من سمنة مفرطة.
  • لديهم توقعات واقعية من النتيجة.

في عيادة الدكتور عبد العزيز أبا الخيل بالرياض يتم تقييم حالة كل شخص بشكل منفصل لاختيار التقنية المناسبة، سواء كان الهدف إبراز عضلات البطن أو تحسين شكل الخصر والجسم بشكل عام.

كم ساعة تستغرق عملية نحت الجسم؟

تختلف مدة عملية نحت الجسم حسب عدة عوامل، منها:

  • عدد المناطق التي سيتم علاجها.
  • كمية الدهون الموجودة.
  • التقنية المستخدمة.
  • هل يتم الجمع بين أكثر من إجراء أم لا.

بشكل عام قد تستغرق الإجراءات الجراحية عدة ساعات، بينما تستغرق بعض الإجراءات غير الجراحية وقتًا أقل بكثير.

على سبيل المثال:

  • جلسات النحت غير الجراحي مثل بعض تقنيات التبريد أو تحفيز العضلات قد تستغرق من 30 إلى 60 دقيقة تقريبًا حسب المنطقة والجهاز المستخدم.
  • أما عمليات نحت الجسم بالفيزر فتحتاج وقتًا أطول لأنها تتضمن تجهيز الجسم، التخدير، إزالة الدهون، وتشكيل المناطق المستهدفة.

لذلك لا يمكن تحديد مدة ثابتة لكل الحالات، ويقوم الطبيب بتقدير الوقت بعد تقييم الجسم وخطة العلاج.

كم جلسة يحتاج نحت الجسم؟

يختلف عدد جلسات نحت الجسم حسب التقنية المُستخدمة، والمنطقة المراد علاجها، وكمية الدهون أو الهدف المطلوب الوصول إليه. فلا يوجد عدد ثابت يناسب جميع الحالات، حيث يتم تحديد الخطة بعد تقييم شكل الجسم واستجابة الشخص للعلاج.

في تقنيات تقليل الدهون غير الجراحية مثل النحت بالتبريد (CoolSculpting) قد يحتاج الشخص عادةً إلى عدة جلسات لكل منطقة، غالبًا من جلستين إلى 6 جلسات مع فاصل زمني يقارب 4 إلى 6 أسابيع بين الجلسات، حتى يحصل الجسم على الوقت الكافي للتخلص من الخلايا الدهنية المعالجة.

أما تقنية EMSculpt، فتبدأ غالبًا ببرنامج مبدئي من حوالي 4 جلسات خلال أسبوعين لتحفيز العضلات وتحسين التحديد، وقد يحتاج البعض إلى جلسات متابعة لاحقة حسب الهدف والنتيجة المطلوبة.

ويعتمد عدد جلسات عمليات النحت الجسم على عدة عوامل، منها:

  • كمية الدهون الموجودة: المناطق التي تحتوي على دهون أكثر قد تحتاج إلى جلسات إضافية مقارنة بالدهون البسيطة.
  • المنطقة المستهدفة: المناطق الكبيرة مثل البطن والفخذين قد تحتاج وقتًا أو جلسات أكثر من المناطق الصغيرة.
  • شكل الجسم والهدف المطلوب: الشخص الذي يرغب في تحسين بسيط قد يحتاج جلسات أقل من شخص يبحث عن تحديد عضلي أو تغيير أوضح.
  • استجابة الجسم: تختلف سرعة ظهور النتائج من شخص لآخر حسب طبيعة الجسم ونمط الحياة.

لذلك يحدد الدكتور عبد العزيز أبا الخيل عدد الجلسات المناسبة بعد تقييم الحالة واختيار التقنية الأنسب، سواء كانت تقنيات تقليل الدهون غير الجراحية أو تقنيات نحت القوام المتقدمة، للوصول إلى نتيجة متناسقة وطبيعية.

هل عملية نحت الجسم مؤلمة؟

يختلف الشعور بالألم حسب نوع الإجراء والتقنية المستخدمة، ففي الإجراءات الجراحية مثل شفط الدهون والنحت بالفيزر يتم استخدام التخدير المناسب أثناء العملية، لذلك لا يشعر المريض بالألم أثناء الإجراء.

بعد ذلك قد تظهر بعض الأعراض الطبيعية مثل:

  • الشعور بالشد.
  • التورم.
  • الكدمات.
  • الانزعاج المؤقت.

أما الإجراءات غير الجراحية مثل النحت بالتبريد أو EMSculpt فعادة لا تحتاج إلى تخدير أو فترة تعافٍ طويلة، وتعتمد سرعة التعافي على الالتزام بتعليمات الطبيب بعد عملية نحت الجسم مثل ارتداء المشد عند الحاجة وتجنب المجهود الشديد خلال الفترة الأولى.

ما هي أضرار عملية النحت الجسم؟

رغم أن عملية نحت الجسم تعتبر إجراءً شائعًا لتحسين تناسق القوام، إلا أنها مثل أي إجراء طبي قد تحمل بعض المخاطر التي يجب معرفتها قبل اتخاذ القرار.

الآثار الجانبية المحتملة

قد تشمل:

  • التورم.
  • الكدمات.
  • الشعور بالألم المؤقت.
  • تغير الإحساس في المنطقة المعالجة.
  • عدم انتظام بسيط في سطح الجلد.

المضاعفات الأقل شيوعًا

قد تشمل:

  • تجمع السوائل.
  • العدوى.
  • النزيف.
  • عدم التناسق في النتيجة.
  • الحاجة إلى إجراء تصحيحي.

لذلك فإن اختيار طبيب متخصص يعد عاملًا أساسيًا في أمان ونجاح عمليات النحت بالفيزر وغيرها من تقنيات تنسيق القوام. ويتميز الدكتور عبد العزيز أبا الخيل بخبرة متقدمة في جراحة التجميل والترميم، فهو حاصل على البورد السعودي في جراحة التجميل والترميم والزمالة الكندية في جراحة التجميل، مما يساعده على اختيار التقنية الأنسب لكل حالة وتحقيق نتائج متناسقة وطبيعية.

هل نحت الجسم ينقص الوزن؟

لا، عملية نحت الجسم ليست وسيلة لإنقاص الوزن أو علاج السمنة، بل تهدف إلى تحسين شكل الجسم بعد الوصول إلى وزن قريب من الوزن الصحي، والهدف الأساسي منها هو:

  • إزالة الدهون الموضعية.
  • تحسين تناسق القوام.
  • إبراز العضلات.
  • شد بعض المناطق حسب الحالة.

فالشخص المناسب للنحت عادة هو من لديه وزن مستقر ولكنه يعاني من دهون عنيدة في مناطق معينة، أما الأشخاص الذين يعانون من زيادة وزن كبيرة فقد يحتاجون أولًا إلى برنامج لإنقاص الوزن قبل التفكير في عمليات نحت الجسم.

ما هي مميزات وعيوب نحت الجسم؟

بشكل عام، يمكن توضيح مميزات وعيوب نحت الجسم بمختلف تقنياته كالتالي:

مميزات عملية نحت الجسم

من أهم المميزات:

  • تحسين شكل وتناسق الجسم.
  • إبراز تفاصيل العضلات.
  • التخلص من الدهون العنيدة.
  • تحسين شكل مناطق يصعب تغييرها بالرياضة فقط.
  • زيادة الثقة بالنفس.

كما يمكن دمج بعض التقنيات مع نمط حياة صحي للحفاظ على النتائج لفترة أطول.

عيوب نحت الجسم

رغم المميزات، هناك بعض الأمور التي يجب وضعها في الاعتبار:

  • لا يعتبر علاجًا للسمنة.
  • النتائج تختلف بين الأشخاص.
  • يحتاج إلى فترة تعافٍ في الإجراءات الجراحية.
  • قد يحتاج بعض الأشخاص إلى جلسات إضافية في التقنيات غير الجراحية.
  • الحفاظ على النتيجة يحتاج إلى وزن مستقر ونمط حياة صحي.

لماذا تختار الدكتور عبد العزيز أبا الخيل لإجراء عملية نحت الجسم في السعودية؟

عند اختيار الطبيب لإجراء عملية نحت الجسم، لا يعتمد القرار على اسم التقنية فقط، بل على خبرة الطبيب في تقييم شكل الجسم واختيار الطريقة المناسبة.

يُعد الدكتور عبد العزيز أبا الخيل من الأطباء المتخصصين في جراحة التجميل والترميم في السعودية، فهو:

  • استشاري جراحة التجميل والترميم.
  • حاصل على البورد السعودي في جراحة التجميل والترميم.
  • حاصل على الزمالة الكندية في جراحة التجميل.
  • يمتلك خبرة تتجاوز 17 عامًا.
  • يشغل منصب رئيس برنامج تدريب جراحة التجميل في الرياض.

ويقدم الدكتور عبد العزيز أبا الخيل تقنيات متعددة لتنسيق القوام مثل:

  • النحت بالفيزر.
  • تقنيات الليزر.
  • النحت غير الجراحي.
  • النحت رباعي الأبعاد حسب حالة كل شخص.

الميزة الأساسية في اختيار الطبيب المتخصص هي أن الهدف لا يكون إزالة الدهون فقط، بل الوصول إلى قوام متناسق يحافظ على شكل الجسم الطبيعي. لذلك، قبل اختيار عملية نحت الجسم، من المهم إجراء تقييم شامل لمعرفة التقنية المناسبة، المناطق التي تحتاج إلى علاج، والنتيجة الواقعية التي يمكن الوصول إليها.

في ختام مقالنا، نؤكد أن نجاح عملية نحت الجسم يعتمد على اختيار الطبيب المناسب، وتحديد التقنية التي تناسب طبيعة الجسم، سواء كانت الفيزر أو الليزر أو النحت رباعي الأبعاد أو الخيارات غير الجراحية.

إذا كنت ترغب في تحسين شكل جسمك بطريقة مدروسة، يمكنك حجز استشارة مع الدكتور عبد العزيز أبا الخيل في الرياض لتقييم حالتك واختيار التقنية الأنسب للوصول إلى نتيجة طبيعية ومتناسقة.

الأسئلة الشائعة

هل عملية نحت الجسم مناسبة للجميع؟

لا، تناسب عمليات النحت الجسم غالبًا الأشخاص الذين لديهم وزن قريب من الوزن الصحي ويعانون من دهون موضعية أو يرغبون في تحسين تناسق القوام، وليست مناسبة لعلاج السمنة أو فقدان الوزن الكبير.

هل عمليات نحت الجسم بالفيزر أفضل من شفط الدهون التقليدي؟

تتميز عمليات نحت الجسم بالفيزر بدقة أكبر في تحديد القوام وإزالة الدهون في بعض الحالات، لكن التقنية الأنسب يحددها الطبيب حسب كمية الدهون، مرونة الجلد، والنتيجة المطلوبة، وليس بناءً على اسم التقنية فقط.

ارسل لنا رسالة

مشاركة :